الجمعة، 2 ديسمبر 2011

خاطرة : مت و انتي بقية مني بقلم محمد خطاب





هوة الغياب أخذتني الي مرافأ قلبك ،
غريق لا قشة تنقذه ولا شاطيء يشعل الامل ،
 ماؤك مائي
 و هواءك دائي
و عينيك دوائي
و قلبك مداري
و ذكراك تاريخي و ذاتي بعض من ذاتك ،
 روح جسدها أنفاسك و كلماتي انتي كعبتها .

جان هرش ♦ الدهشة الفلسفية

   



جان هرش الدهشة الفلسفية

الخميس، 1 ديسمبر 2011

جورج سوندرز لينكون في الباردو

  


جورج سوندرز لينكون في الباردو

أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج10



جَوَامِعُ المَوْجُودِ

كَلَّ لَيْلَةٍ تَمُوتُ
تُحْيِي يَمِيني اسْمَكِ·
كُلُّ صَبَاحٍ يُولَدُ
تَتَألَّهُ حُرُوفُ اسْمِكِ
              في أَصَابِعِي·
فَلاَ تُسْمِّي ذَلِكَ اعْتِيَادَا
لَسْتِ مِرْآَةً في يَدَيَّ
وَلَسْتُ ابنًا لِلْغِيَاب·



مَا أَضَاعَهُ المَاضِي
أَرَاهُ في يَدَيْكِ
فَادْفِني سَوَادَ الأَمْكِنَةِ تَحْتَ حِذَائِكِ
لَسْتِ سِوى مَلاَكٍ سَائِبٍ
              بَيْنَ بَشَرٍ يَجْهَلُونَكِ
امْتُحِنْتِ في الرِّسَالَةِ
فَسَقَطْتِ في المُوسِيقَى
لأَنَّ إِيقَاعَ رُوحِكِ
              كَانَ أَعْلَى·

لَسْتُ عَابِرًا
صَوْتي لَيْسَ أَبْيَضَ
       لأَنَّهُ تَلَوَّن بِمَخَاوِفِِكِ·
صَمْتي اشْتَهَاكِ
       لأَنَّ الكَلاَمَ عَاجِزٌ
أَمَسُّكِ بِشَعْرَةٍ مِنْ إِلَهِي
لِتَنْطِقَ شَفَتَاكِ اللَّتَانِ هَزَمَتَاني بِنَأْيٍّ
لِتَلْمَسَني يَمِينُكِ التي أَبْطَلْتِ قَوْلَهَا·
بَسْمَلَةُ الكِتَابِ
بِجَنَاحٍ لاَ يُرَى
في صَدْرِكِ
       أَحُطُّ مَلاَكًا
       الذي لم تُظْهِرِي لي سِوَى فَاتِحَتِهِ
هَلْ بِإِلهٍ أَسْتَعِينُ
       لأُنْزِلَ بَقِيَّةَ السُّوَرِ
                     جُوَّايَ·


أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج9



أَعْرُجُ إِلَيْهَا


مَعْنَايَ
يَرْحَلُ مِنْ قَلْبِي إِلَيْكِ
فَلَسْتِ امْرَأَةً يُدْرِكُهَا تَشْبِيهٌ
صَفَّيْتُنِي مِنِّي
فَرَأَيْتُكِ في قَاعِي
              مِئْذَنَةً
              تَطُولُ وَتَعْلُو·
لَكِ المَثَلُ الأَعْلَى
كُلِّي
       حِبْرٌ لِحَيَاتِكِ
يَمِيني
       تَنْطِقُ بِعَجْزِي عَنْ بِلُوغِكِ
أَشْتَهِي أَنْ تَكُوني فَوْقَ رَأْسِي كِتَابًا
                                  أُغْنِيةً لَنْ تَمُوتَ
لِسَاني يَنْظُرُ
عَيْنَايَ تَكْتُبَانِ
أُذَنَايَ تَرَيَانِ


سَأَعْتَذِرُ عَنْهُ
              لأَنَّهُ جَاءَ بِكِ في زَمَانٍ وَمَكَانٍ غَائِبَيْنِ
              بِرَغْمِ أَنَّهُ خَلَقَكِ في سَبْعَةِ أيَّامٍ
              دُونَ رَاحَةٍ أَوْ انْقِطَاع·

قُبَّةُ الهَوَى

لمْ أُخْطِئْ مَرَّةً
وَأَنَا أَتَهَجَّى اسْمَكِ
لأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ حُرُوفَهُ
       عَلَى رُوحِي·


أَلِجُ البَيْتَ وَأُصَـلِّي


قَمَرِي الشَّارِدُ ذَائِبٌ فِيكِ
كَأَنَّني نَائِمٌ في شَجَرَتِكِ
              مُلْتَحِفٌ طُيورَكِ
              رَاءٍ قَبْرًا لِقَلْبي في نَهْدِ غَمَامَتِكِ
              فَلاَ تَدْفِني أَلِفِي في تَابُوتِكِ
              لأَنَّ اللُّغةَ سَتَتَكَفَّنُ دُونَهُ·
جَبَلُ القَمَرِ

بَيْنَ حَرْفٍ وَصَمْتٍ مِنْكِ
أَنْسَى أَنَّني عَرَفْتُ نِسَاءً
كَأَنَّ اللَّهَ خَلَقَ النُّورَ بِكِ
وَأَعْلى مِنْ شَأْنِ القَلَمِ في سُوَرتِهِ
                           لأَجْلِ سِرِّك·