‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد الشهاوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد الشهاوي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج14



جَسَدٌ لي فِيَّ


جَسَدٌ يَحْيَا بحريرِ أَصَابِعِ آلهةٍ
              يَنْطِقُ بِيَدَيَّ
              يتعَرَّى بحَريري
              فَأَنَا الخَالِقُ لِخُيوطِ ثَوَانِيهْ
              وَأَنَا بَدْءُ النَّسْجِ
              وَخَارِطَةُ مَجَارِيهْ·

لَمْ أَخُنْ

لَمْ أَقُلْ
هَا هِيَ سَطْوَتِي
لكنَّ الذي قَالَ
كَانَ قَلْبِي·
لَمْ أَخُنْ
وَلَمْ تَفْعَلْ يَدَايَ الخَطَأ
لكنَّ ظَهْرَي
صَارَ أَرْضًا للسِّهَامْ·




أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج13


شَيْخُ الطُّرُقِ


ضَيِّقٌ مَكَانُ نَوْمي
هَكَذا أَتَعَمَّدُ
كَيْ لاَ تَصِيرَ مَسَافَةٌ بَيْنَنَا·

نَشِيدُ الوَرْدَةِ


لَوْ أَنَّني
نِمْتُ عَنْكِ
       لاَحْتَرَقْتِ
وَسَاقَتْكِ النُّجُومُ إلى مَخَابِئِهَا
                     رَمَادَا·

لَوْ أَنَّني
مَا حَرَثْتُ
مَا طَلَعَتْ شُموسٌ في الحَشَائِشِ
وَمَا كَتَبَتْ وَرْدَةٌ نَشِيدَهَا·





أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج12




المَيَاسِرِيُّ *


كَانَ يَأْكُلُ النَّارَ
في قَرْيَتِي
       رَجُلٌ غِرَيبٌ
       حَلَّ في صَمْتٍ
              وفي سَمْتٍ لِشَيْخِ الوَقْتِ·
سَأَلْتُ عن أَحْوَالِهِ
فَقِيلَ
       أَكَلَتْهُ نَارُ الحُبِّ
فَقَرَّرَ أَنْ يُبَادِلَ النَّارَ
                 بِالنَّارْ·
* نِسْبَةً إلى كَفْر المَيَاسِرَة، قرية الشَّاعِرِ·


شِفَاءُ الغَرَامِ


سَأَسْتَدِينُ امرأةً مِنَ اللَّيْلِ
              غُرْبَةً مِنْ أَبي حَيَّانَ
              تَابُوتًا مِنَ الفِرْعَوْنِ
              وَحْيًا مِنْ سَمَائِكِ
              طَيْرًا مِنْ فَرِيدِ الدِّين
              وَقِطْعَةَ أَرْضٍ مِنْ يَمِينِكِ؛
              لِتَكُونَ مَقْبَرَتي
              رَائِحَةً مِنْ نَوَالَ؛
              لِتَبْقَى شَاهِدِي·
       نَمْلاً مِنْ سُلَيْمَانَ؛
              لِيَحْمِلَ مَا كَتَبْتُ إِلى لَهِيبِكْ
سَأَسْتَدِينُ الأَرْضَ مِنْ أَرْضِي
       وَأَخْلُقُ آَلِهَةْ
       أَحْرُثُ الأَحْزَانَ وَحْدِي
وَيَسْأَلُني قِنَاعي:
              هَلْ مَطَرِي مَخْدُوعٌ في الرَّمْلِ
                           وَمَهْزُومٌ في حِيطَانِ
                                     الأَمْكِنَةِ الخَمْسَةِ




قَلْبِي مَقْبُوضٌ

مَائي زَعْلاَنُ مِنْ نَهْرِكِ

وَهَوَايَ في الأَرْضِ

سَمَائي تَجْتَازُ المِحْنَةَ في صَمْتٍ

حُبِّي يَبْحَثُ عَنْ حُبٍّ·




سَأَسْتَدِينُ المَتْنَ مِنْ هَامِشٍ في يَدَيْكِ

                        وَثُقْبًا أَبْيَضَ مِنْ قَمَرٍ زَائِدٍ

                                                    في سَرِيرِكِ·


فَاهْزِمي خِشْيَتِي

وَلاَ تَدَعي جُثَّتي تَمْشِي·

الخميس، 1 ديسمبر 2011

أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج10



جَوَامِعُ المَوْجُودِ

كَلَّ لَيْلَةٍ تَمُوتُ
تُحْيِي يَمِيني اسْمَكِ·
كُلُّ صَبَاحٍ يُولَدُ
تَتَألَّهُ حُرُوفُ اسْمِكِ
              في أَصَابِعِي·
فَلاَ تُسْمِّي ذَلِكَ اعْتِيَادَا
لَسْتِ مِرْآَةً في يَدَيَّ
وَلَسْتُ ابنًا لِلْغِيَاب·



مَا أَضَاعَهُ المَاضِي
أَرَاهُ في يَدَيْكِ
فَادْفِني سَوَادَ الأَمْكِنَةِ تَحْتَ حِذَائِكِ
لَسْتِ سِوى مَلاَكٍ سَائِبٍ
              بَيْنَ بَشَرٍ يَجْهَلُونَكِ
امْتُحِنْتِ في الرِّسَالَةِ
فَسَقَطْتِ في المُوسِيقَى
لأَنَّ إِيقَاعَ رُوحِكِ
              كَانَ أَعْلَى·

لَسْتُ عَابِرًا
صَوْتي لَيْسَ أَبْيَضَ
       لأَنَّهُ تَلَوَّن بِمَخَاوِفِِكِ·
صَمْتي اشْتَهَاكِ
       لأَنَّ الكَلاَمَ عَاجِزٌ
أَمَسُّكِ بِشَعْرَةٍ مِنْ إِلَهِي
لِتَنْطِقَ شَفَتَاكِ اللَّتَانِ هَزَمَتَاني بِنَأْيٍّ
لِتَلْمَسَني يَمِينُكِ التي أَبْطَلْتِ قَوْلَهَا·
بَسْمَلَةُ الكِتَابِ
بِجَنَاحٍ لاَ يُرَى
في صَدْرِكِ
       أَحُطُّ مَلاَكًا
       الذي لم تُظْهِرِي لي سِوَى فَاتِحَتِهِ
هَلْ بِإِلهٍ أَسْتَعِينُ
       لأُنْزِلَ بَقِيَّةَ السُّوَرِ
                     جُوَّايَ·


أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج9



أَعْرُجُ إِلَيْهَا


مَعْنَايَ
يَرْحَلُ مِنْ قَلْبِي إِلَيْكِ
فَلَسْتِ امْرَأَةً يُدْرِكُهَا تَشْبِيهٌ
صَفَّيْتُنِي مِنِّي
فَرَأَيْتُكِ في قَاعِي
              مِئْذَنَةً
              تَطُولُ وَتَعْلُو·
لَكِ المَثَلُ الأَعْلَى
كُلِّي
       حِبْرٌ لِحَيَاتِكِ
يَمِيني
       تَنْطِقُ بِعَجْزِي عَنْ بِلُوغِكِ
أَشْتَهِي أَنْ تَكُوني فَوْقَ رَأْسِي كِتَابًا
                                  أُغْنِيةً لَنْ تَمُوتَ
لِسَاني يَنْظُرُ
عَيْنَايَ تَكْتُبَانِ
أُذَنَايَ تَرَيَانِ


سَأَعْتَذِرُ عَنْهُ
              لأَنَّهُ جَاءَ بِكِ في زَمَانٍ وَمَكَانٍ غَائِبَيْنِ
              بِرَغْمِ أَنَّهُ خَلَقَكِ في سَبْعَةِ أيَّامٍ
              دُونَ رَاحَةٍ أَوْ انْقِطَاع·

قُبَّةُ الهَوَى

لمْ أُخْطِئْ مَرَّةً
وَأَنَا أَتَهَجَّى اسْمَكِ
لأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ حُرُوفَهُ
       عَلَى رُوحِي·


أَلِجُ البَيْتَ وَأُصَـلِّي


قَمَرِي الشَّارِدُ ذَائِبٌ فِيكِ
كَأَنَّني نَائِمٌ في شَجَرَتِكِ
              مُلْتَحِفٌ طُيورَكِ
              رَاءٍ قَبْرًا لِقَلْبي في نَهْدِ غَمَامَتِكِ
              فَلاَ تَدْفِني أَلِفِي في تَابُوتِكِ
              لأَنَّ اللُّغةَ سَتَتَكَفَّنُ دُونَهُ·
جَبَلُ القَمَرِ

بَيْنَ حَرْفٍ وَصَمْتٍ مِنْكِ
أَنْسَى أَنَّني عَرَفْتُ نِسَاءً
كَأَنَّ اللَّهَ خَلَقَ النُّورَ بِكِ
وَأَعْلى مِنْ شَأْنِ القَلَمِ في سُوَرتِهِ
                           لأَجْلِ سِرِّك·

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج7





 ·
أَعْبُرُ وَادِي البُكَاءِ


تَحْتَ عَلَمِكِ المُنَكَّسِ
سَتَبْقَى قَصَائِدِي طَوِيلاً
                      عَالِيَة·
أَسْبَحُ في الأَثِيرِ


لَسْتِ شَمْسًا سَوْدَاءَ
       كَيْ تُشْرِقي مَرَّةً في رُوحِي·
دَرَجَاتُ الصُّعُودِ إلى سَمَائِكِ لَيْسَتْ مُتَهَدِّمَةً
احْذِفي سَوَادًا مَرَّ في نُورِكِ
خَلِّيني أَزْرَع الضَّوْءَ
لَسْتُ نَبِيًّا أَوْ رَسْولاَ
لَكِنَّني أُلْهَمُ بِكِ
       أَكْتُبُ مَا تَقَدَّسَ
                  لِتُمْسِكِي جَوْهَرَك·
وَمَا بَيْنَهُمَا



أَعِدُكِ بِالصَّمْتِ
لاَ بِالكَلاَمِ·
أَعِدُكِ بي
لاَ بِظِلِّي·
أَعُدِكِ بِحَرْفي
لاَ بِمَا أَنْطِقُ·
أَعِدُكِ بِوَجْهِي
لاَ بِمِرْآَتي·
أَعِدُكِ بِخَجَلِي
لاَ بِزَبَدِ انْفِعَالي·
فَلاَ تعِدِيني
بِمَا لا تَمْلِكِين·
 

حَجَرٌ فِي الحِجْرِ



مَا شُفْتُهُ قَبْلَ أَشْهُرٍ

أَعَادَني إليَّ

مَا أَرَاهُ مِنْ جَفَافِ اليَدِ

يَرُدُّني إلى عَدَمِ الكِتَابَةِ·


أَلَمْ تَقُلْ لَكِ الكُتُبُ

            إنَّ شَمْسًا مَسْرُوقَةً في قَلْبِ امْرَأَةٍ

                        سَتَفْسَدُ

            إِذَا لَمْ تَقُلْ لِشَاعِرِهَا:

                                    صَبَاحُ الخَيْرِ يَا أَحْمَدُ

                                    خُذْني إلى ضَمِيرِ نَخْلَةٍ

                                                            تَنَامُ في يَمِينِكَ
                                 سَنَلْتَقِي في سَرِيرِ القَصِيدَةِ·




أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج8



صُوَرٌ سَمَاوِيَّةٌ

في الطُّفُولَةِ
رَبَّاني دُودُ الحَرِيرِ
في الأَرْبَعِين
- رَغْمَ النُّبُوَّةِ -
لم أَخْرُجْ مِنَ الشَّرْنَقَة·

بَابُ الوَهْمِ

كُلُّ امْرَأَةٍ
       مَنَحَتْ قَلْبَهَا لِشَاعِرٍ
تَنْتَظِرُ أَنْ تَرَى صُوَرتَها
              في القَصِيدَةِ
وَلِهَذَا تَتَعَذَّبُ الأَرْضُ·
بَارَكْتُ حَوْلَهَا



تَنَامُ في فِرَاشِي
لكِنِّي كَيْفَ أَحْدِسُ بِهَوَاجِسِهَا؟
              : أَكْشِفُ مَخْبُوءَ هَا؟
              : أَسْرِقُ رُوحَهَا
                         في حَرَكَةٍ خَفِيفَةٍ
                                     مِنْ رُوحِي؟·

امْرَأَةٌ مِنْ سَمَائي



كُلَّمَا
حَفَرْتُ ثُقْبًا
أَجِدُ حَرْفًا مِنْ اسْمِكِ
فَيَرُدُّني الشِّعْرُ
              إليَّ·

سُرَّةُ الدُّنْيَا


مَادَامَتْ الكَعْبَةُ
               نُقْطَةً في رُوحِكِ
فَالقَصِيدَةُ تَدُورُ حَوْلَ قَلْبِكِ
                     سَبْعَ مَرَّاتٍ
              تَسْتَقِرُّ عَلَى أَبْيَضِ الوَرَقَةِ أَبَدَا·
يَوْمُ الفَتْحِ



أَعْرِفُ
       أَنَّني مُذْنِبٌ
              مَطْرُودٌ مِنْ رَحْمَتِكِ
لكِنَّني أُعَوِّلُ عَلَى أَنَّنَا
       سَنَلْتَقِي في سَرِيرِ القَصِيدَةِ·
            


أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج6




لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ



الصَّمْتُ
ثَمَرَةُ مَوْتي المُتَكَرِّرِ
       وَشِعْرِي غَيْرِ المُدَوَّنِ·

نُزْهَةُ المُشْتَاقِ



كُلَّمَا غَرِقَ قَمَرِي
       في مَائِكِ
أَدْرَكْتُ
       أَنَّ الكِتَابَةَ مُؤَجَّلَةٌ·

أُصَيِّرُهُ يُنْبُوعًا





              فِيَّ
بُكَاءٌ مُتَجَمِّدٌ مُنْذُ الوِلاَدَةِ
              يَهْطِلُ
كُلَّمَا اسْتَشْرَفْتُ خِيَانَةً
              فِي الطَّرِيقِ إليَّ·

صُوَرةُ الكُلِّ


مِنْ خَلاَلِ ثُقْبٍ صَغِيرٍ
       فِي سَمَائي
أَتَوَلَّى إِدَارَةَ رُوحي·

جَزِيرَةُ الكَوْنِ

الصَّمْتُ

يَنَامُ في شِعْرِي

وَمَا يَظْهَرُ فِيهِ خَفِيٌّ·

جَوْهَرُ قَصِيدَتي نُقْطَتي

                        التي يَبْدَأُ مِنْهَا خَطِّي إِلَيْكِ


تَعِبَ وَاحِدِي

            لأَنَّ مَنْ أُحِبُّ

                        وَرَاءَ اللاَّ وَرَاء·
                                         

أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج5







حَجَرُ الجَنَّةِ

"هُنَا"
مَكَانٌ يَتَجَدَّدُ
       يَتَعَدَّدُ
       يَتَكَاثَرُ دَاخِلي
أَخْلُقُهُ كُلَّ ثَانِيَةٍ
وََلاَ أَصِلُ
       إِليَّ·
تَأُوِيلُ الطَّيْرِ



لِمَاذَا أَفْشَلُ
كُلَّمَا حَاوَلْتُ أَنْ أَعْرِفَ الوَجْهَ الآَخَرَ لاسْمِِي
       ألأَنَّ الحُرُوفَ التي أُحِبُّ
              تَنَامُ وَحِيدَةً
                     في السَّطْرِ·

أَرَاني أَعْصِرُ خَمْرًا

أَنْتَهِكُ الظَّلاَمَ
لأَحْلِبَ النُّورَ مِنْهُ·
تَعْلَمُ القَوْلَ


لَمْ تَقْهَرْني امْرَأَةٌ
لكِنَّ الذِي قَهَرَني
       ظِلُّ صَحْرَاءَ حَرَثْتُهَا
              وَلَمْ أَجِدْ مَاءً يَغْمُرُني·

مُرُوجُ الذَّهَبِ


مَا لاَ أَسْتَطِيعُ كِتَابَتَهُ فِي العَتَمَةِ
لاَ أُحَقِّقُهُ فِي الضَّوْء·





البَابُ المَسْدُودُ


الذي لَنْ أَكْتُبَهُ
سَيَحْذِفُهُ المَوْتُ
لا الخَجَلُ
وَلاَ الرَّقِيبُ الدَّاخِليُّ·

اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ
       
مَا بَيْنَ مِرْآَةِ الشَّاعِرِ
       وَظَلِّهِ
لَمْ أَعْثُرْ عَلَى إِيقَاعٍ
              يُوَحِّدُ قَلْبِي بِامْرَأةٍ
                     خَلْخَلَهَا صَفَاؤُهَا·

أَحْمَدُ الشّهَاوِي بَابٌ وَاحِدٌ وَمَنَازِلُ ج4









الثَّانية صِفْر


لَسْتُ حَجَرًا مَنْسِيًّا
              في شَارِعٍ نَاءٍ
       أَوْ قِطْعَةَ أَثَاثٍ في بَيْتٍ
              هَجَرَتْهُ طُيورُهُ
لِذَا عَلَيَّ
أَلاَّ أَكُونَ في اللاَّمَكَان·

صُورَةُ قَلْبي



أُحِبُّني وَحِيدَا
أُحِبُّ سَاعَةَ الصَّمْتِ حِينَمَا تَئِينُ
أُحِبُّني وَرْدَةً أَبَدْ
       في رُوحِ مَنْ أُجِلُّهَا
              إلى الأَبَدْ·
حِجَّةُ الوَدَاع


سَأَمُوتُ
وَثَمَّةَ حَيَاةٌ أُخْرَى لي خَبِيئَةٌ
       لَمْ يُفْشِهَا لِسَاني
       وَلَمْ تُدَوِّنْهَا يُمْنَايَ·
اسْتَوَتْ عَلَى عَرْشِي




هَلْ أنا مُخْتُومٌ
بِحُرُوفِ أُنْثَى
       تُضِيئُني؟
سَديِمٌ وَاحِدٌ


أُنَادِي القَصِيَّ فِيَّ

أُوقِظُ إِلَهِيَ النَّائِمَ

كُلَّمَا دَنَا لِسَاني مِنْ رُوحِك·